في المدن العتيقة والأحياء القديمة، تشيخ العديد من البنايات دون صيانة، وقد يصبح بعضها خطرا على ساكنيه وعلى المارة: إنها البنايات الآيلة للسقوط. الخبر الجيد أن جزءا كبيرا منها يمكن إنقاذه، شريطة التدخل بمنهجية.
علامات يجب الانتباه إليها
- شقوق تتسع، خاصة المائلة منها أو فوق الأبواب والنوافذ؛
- جدران منتفخة أو مائلة؛
- بلانشيات منحنية وروافد خشبية متآكلة؛
- تسربات مياه مستمرة وتساقط الطلاء؛
- أبواب ونوافذ تعلق فجأة.
المرحلة 1: التشخيص
يعاين المهندس حالة المنشأة، ويحدد الاختلالات وأسبابها (الرطوبة، الأحمال الزائدة، الأساسات، تقادم المواد). ويمكن استكمال التحليل بتجارب: السكليرومتر، أخذ الجزرات، الأسبار.
المرحلة 2: التأمين
عند الضرورة، توضع دعامات مؤقتة لتخفيف الحمل عن الجدران والبلانشيات طيلة مدة الدراسة والأشغال.
المرحلة 3: التدعيم والترميم
حسب نتائج التشخيص: تقوية الأساسات، تدعيم الجدران والبلانشيات، تعويض العناصر المتضررة… مع احترام المواد وأصالة المكان عندما يتعلق الأمر بالتراث.
تجربة مكتب SBEST
لفائدة ADER – فاس، أنجز مكتب SBEST دراسات وتتبع أشغال تدعيم البنايات الآيلة للسقوط في عدة قطاعات من المدينة العتيقة لفاس (البطحاء، البوعنانية، الأندلس، باب الخوخة، القرويين، البليدة، اللمطيين)، وبصفرو، إضافة إلى ترميم حمامات تاريخية بفاس ومكناس.
بناية تقلقكم؟ لا تتركوا الوضع يتفاقم: اتصلوا بنا على 06 61 63 63 67.
